Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 370

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٦١. من ثمراته أن كلمة التوحيد تثقل الميزان

أثقل من جبل أحد» (¬١).

- وما قاله ابن فورك (ت: ٤٠٦ هـ) ﵀، وغيره من المتكلمين: إن وزن حقيقة الأعمال مستحيل؛ لأن ما ليس بجسم يستحيل أن يكون جسما (¬٢)!! لا يعول عليه لأن الله قادر على كل ما يشاء، لا يتعاصى على قدرته شيء، فهو قادر على ما شاء، وقادر على ما لم يشأ أيضا، فهو قادر على هداية أبي بكر ﵁، وأبي لهب، وقد شاء أحد المقدورين وهو هداية أبي بكر، ولم يشأ مقدوره الثاني وهو هداية أبي لهب.

فهذه ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الموزون صحف الأعمال.

والثاني: أن الموزون الأعمال، تقلب أجساما في صور موزونة.

الثالث: أن الموزون أصحاب الأعمال. وكان ابن جرير الطبري ﵀ كبير المفسرين يرى أن كفة الحسنات يكون فيها نفس الشخص وحسناته، وأن الكفة الأخرى فيها سيئاته (¬٣)، هكذا يقوله العلماء، وعلى كل حال فالتحقيق أنه

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 370 (SanadKitab #30148, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.