Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 372

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٦٤. من ثمراته أن التوحيد أصل كل زكاء ونماء

- قال محمد بن علي الشوكاني (ت: ١٢٥٥ هـ) ﵀: "لا خلاف بين المسلمين أن المشرك إذا مات على شركِه، لم يكن من أهل المغفرة التي تفضَّلَ اللهُ بها على غير أهلِ الشرك حسبما تقتضيه مشيئتُه، وأما غير أهل الشرك من عصاة المسلمين، فداخلون تحت المشيئة؛ يغفر لمن يشاء، ويعذِّب من يشاء" (¬١).

٦٤. من ثمراته أن التوحيد أصل كل زكاء ونماء.

قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ [الأَعْلَى: ١٤].

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: قال لا إله إلا الله فتطهر من الشرك" (¬٢).

- عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ) ﵀، في قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ [الأَعْلَى: ١٤] "من قال لا إله إلا الله" (¬٣).

- قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ [الأَعْلَى: ١٤]، أفلح في هذه الآية معناه: فاز ببغيته، وتزكى معناه: طهر نفسه ونماها إلى الخير" (¬٤).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 372 (SanadKitab #30148, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.