Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 391

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٧٠. من ثمراته أن التوحيد يورث الهمة العالية

واحدا، فإذا كان كذلك كفي الهم في الهموم إلا الهم الذي يؤول متعقبه إلى رضا الباري جل وعز بلزوم تقوى الله في الخلوة والملاء" (¬١).

- قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) ﵀: "ولله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها؛ فهم يبالغون في كل علم ويجتهدون في كل عمل يثابرون على كل فضيلة فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة وهم لها سابقون" (¬٢).

- قال النووي (ت: ٦٧٦ هـ) ﵀: "وليس بعاقل من أمكنه درجة وِراثة الأنبياء، ثم فَوَّتها! " (¬٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "ضعف الإرادة والطلب: من ضعف حياة القلب وكلما كان القلب أتم حياة كانت همته أعلى وإرادته ومحبته أقوى" (¬٤).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "الهمة العلية لا تزال حائمة حول ثلاثة أشياء، تعرف لصفة من الصفات العليا تزداد بمعرفتها محبة وإرادة؛ وملاحظة لمنة تزداد بملاحظتها شكر أو طاعة؛ وتذكر لذنب تزداد بتذكره توبة وخشية" (¬٥).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 391 (SanadKitab #30148, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.