Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 396

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٧١. من ثمراته أن التوحيد تكفل الله لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف

- قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) ﵀: " ﴿يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ فيه أربعة أوجه:

أحدهما: لا يعبدون إلها غيري، حكاه النقاش.

الثاني: لا يراءون بعبادتي أحدا.

الثالث: لا يخافون غيري، قاله ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄.

الرابع: لا يحبون غيري، قاله مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀ " (¬١).

- قال عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) ﵀: "ومن فضائل التوحيد: أن الله تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال" (¬٢).

- قال. ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وكذلك الدفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى: ﴿* إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحَج: ٣٨] فإذا ضعف الدفع عنه فهو من نقص إيمانه، والله سبحانه إنما ضمن نصر دينه وحزبه وأوليائه بدينه علما وعملا، لم يضمن نصر الباطل، ولو اعتقد صاحبه أنه محق" (¬٣).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 396 (SanadKitab #30148, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.