Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 423

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٨٣. من ثمراته أن التوحيد يشرح الصدر ويخفف عن العبد المكاره، ويهون عليه الآلام، ويسليه عن المصائب

أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة ودفع عقوبتهما" (¬١).

- قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) ﵀: "ومن فضائله: أنه يسهل على العبد فعل الخير وترك المنكرات ويسليه عن المصيبات، فالمخلص لله في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات لما يرجو من ثواب ربه ورضوانه، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي، لما يخشى من سخطه وعقابه" (¬٢).

- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: ١٤٢١ هـ) ﵀: "فإذا رأيت من نفسك أن صدرك ينشرح بالطاعة، وأنه يضيق بالمعصية، فهذه بشرى بشرى لك أنك من عباد الله المؤمنين وأوليائه المتقين، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (جعلت قرة عيني في الصلاة) " (¬٣).

قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٢)﴾ [الزُّمَر: ٢٢].

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ يقول: أفمن وسع الله قلبه للتوحيد ﴿فَهُوَ عَلَى نُورٍ﴾ يعني على هدى ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ يعني النبي ﷺ ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ﴾ يعني الجافية ﴿قُلُوبُهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 423 (SanadKitab #30148, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.