Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 456

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٠٠. من ثمراته أن التوحيد هو الطريق إلى الفوز بمحبة الله ﷿

من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت" (¬١).

- قال عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) ﵀ "فالتوحيد يحرِّر العبد من رِقّ المخلوقين والتعلُّقِ بهم، وخوفهم ورجائهم، والعمل لأجلهم، وهذا هو العزُّ الحقيقي، والشرف العالي، ويكون مع ذلك متعبِّدًا لله لا يرجو سواه، ولا يخشى إلا إيَّاه، وبذلك يتمُّ فلاحه، ويتحقّق نجاحه" (¬٢).

١٠٠. من ثمراته أن التوحيد هو الطريق إلى الفوز بمحبة الله ﷿-.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مَرْيَم: ٩٦].

- عن أبي هريرة (ت: ٥٨ هـ) ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا أحب الله العبد قال لجبرائيل: قد أحببت فلاناً فأحبه، فيحبه جبرائيل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله ﷿ قد أحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض»، وإذا أبغض العبد. قال مالك: لا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك.

- عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄، قوله: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾ قال: "الودّ من المسلمين في الدنيا، والرزق الحسن. واللسان الصادق" (¬٣).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 456 (SanadKitab #30148, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.