Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 463

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٠٢. من ثمراته أن الله تكفل لأهل التوحيد بحصول الهداية والتيسير لليسرى وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال

هرقل ملك الروم، وصاحب مصر وإسكندرية وهو المقوقس، وملوك عمان، والنجاشي ملك الحبشة الذي تملك بعد أصحمة ﵀ وأكرمه" (¬١).

- قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي: "ومنها: أن الله يدافع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهم بالحياة الطيبة والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره" (¬٢).

- قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "فالذين يرتكبون جميع المعاصي ممن يتسمون باسم المسلمين، ثم يقولون: إن الله سينصرنا مغررون؛ لأنهم ليسوا من حزب الله الموعودين بنصره كما لا يخفى" (¬٣).

- قال ابن القيم: "الهداية لا نهاية لها، ولو بلغ العبد فيها ما بلغ ففوق هدايته هداية أخرى وفوق تلك الهداية هداية أخرى إلى غير غاية" (¬٤).

- قال الإمام الربيع بن أنس ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ [الأَنْعَام: ١٤٩] "لا حجة لأحد عصى الله، ولكن لله الحجة البالغة على عباده" (¬٥).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 463 (SanadKitab #30148, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.