Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 469

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٠٧. من ثمراته أن الله تكفل لأهل التوحيد بالأمن والطمأنينة والولاية ودخول الجنان

تشرك بالله شيئاً" (¬١).

قرأت عند أبي بكر الصديق (ت: ١٣ هـ) ﵁ هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: هم الذين لم يشركوا بالله شيئًا" (¬٢).

- قال مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀ وعكرمة (ت: ١٠٥ هـ) ﵀: "استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله" (¬٣).

- قال وكيع بن الجراح (ت: ١٩٧ هـ) ﵀: "البشرى تكون في ثلاث مواطن: عند الموت، وفي القبر، وعند البعث" (¬٤).

- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "يقول تعالى ذكره: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ وحده لا شريك له، وبرئوا من الآلهة والأنداد، ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ على توحيد الله، ولم يخلطوا توحيد الله بشرك غيره به، وانتهوا إلى طاعته فيما أمر ونهى" (¬٥).

- قال محمد بن عبد الرؤف المناوي (ت: ١٠٣١ هـ) ﵀: "فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد أمره إلى الرضا والغبطة. ومن ألهاته حياته وشغلته أهواؤه، عادة أمره إلى الندامة والحسرة" (¬٦).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 469 (SanadKitab #30148, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.