Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 471

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٠٨. من ثمراته أن التوحيد ضمان للنجاة

- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ دعوناهم، قال مجاهد بن جبر، وقال ابن عباس: بينا لهم سبيل الهدى. وقيل: دللناهم على الخير والشر، كقوله: ﴿هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ [الإِنسَان: ٣] ﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ [فُصِّلَت: ١٧] فاختاروا الكفر على الإيمان، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ﴾ [فُصِّلَت: ١٧] أي: مهلكة العذاب، ﴿الْهُونِ﴾ أي: ذي الهوان، أي: الهوان، وهو الذي يهينهم ويخزيهم. ﴿بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٧) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [فُصِّلَت: ١٧ - ١٨] " (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وإنما ضمنت النجاة لمن حكم هدى الله تعالى على غيره، وتزود التقوى، وأتم بالدليل وسلك الصراط المستقيم، واستمسك من التوحيد واتباع الرسول ﷺ بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، والله سميع عليم" (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "ما سلبت النعم إلا بترك تقوى الله، والإساءة للناس" (¬٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "إذا أراد الله بعبد خيرا أقام في قلبه شاهدا يعاين به حقيقة الدنيا والآخرة. ويؤثر منهما ما هو أولى بالإيثار" (¬٤).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 471 (SanadKitab #30148, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.