Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 481

  1. الفصل الثالث: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية
  2. الاسم الأول: التوحيد

قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإِخْلَاص: ١].

وبالإضافة لما تقدم فقد تعددت التعبيرات في نصوص القرآن عن التوحيد بألفاظ كثيرة منها "العبادة" و "الدين" و "والإيمان" وغير ذلك كثير.

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البَقَرَةِ: ٢١].

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: "وحدوا" (¬١).

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: "كل عبادة في القرآن فهو التوحيد" (¬٢).

- قال منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩ هـ) ﵀: "وقد قيل: إن قوله: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي: وحدوا الله، وكل عبادة في القرآن بمعنى التوحيد" (¬٣)

قال تعالى: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأَنفَال: ٣٩]

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: "يخلص له التوحيد" (¬٤)، فالدين عنده هو التوحيد.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ﴾ [المَائِدَة: ٥].

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 481 (SanadKitab #30148, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.