Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 497

  1. الفصل الثالث: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية
  2. الاسم الثالث: ومن أسماء التوحيد "الدين"

كلمة الإخلاص لا إله إلا الله" (¬١).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿وَيَكُونَ﴾ يعنى ويقوم ﴿الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ ولا يعبد غيره، ﴿فَإِنِ انتَهَوْا﴾ عن الشرك فوحدوا ربهم" (¬٢).

- قال محمد بن إسحاق (ت: ١٥١ هـ) ﵀: في قوله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأَنفَال: ٣٩]: "يعني: لا يفتن مؤمن عن دينه ويكون التوحيد لله خالصاً ليس فيه شرك ويخلع ما دونه من الأنداد والشركاء" (¬٣).

- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) ﵀: " ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ﴾ التوحيد خالصاً ﴿كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ ﷿ ليس فيه شرك ويخلع ما دونه من الأنداد" (¬٤).

- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾، أي: ويكون الدين خالصاً لله لا شرك فيه" (¬٥).

- قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) ﵀: "وقوله: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 497 (SanadKitab #30148, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.