وقال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البَيِّنَة: ٥].
- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ "ما أمروا في التوراة والإنجيل إلا بالإخلاص في العبادة لله موحدين" (¬١).
- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ يعني به التوحيد.
﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ يعني: الملة المستقيمة" (¬٢).
- قال النضر بن شميل (ت: ٢٠٣ هـ) ﵀: سألت الخليل بن أحمد (ت: ١٧٠ هـ) ﵀ عن قوله: ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ فقال: ﴿الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ جمع القيم، والقيم والقائم واحد، ومجاز الآية: وذلك دين القائمين لله بالتوحيد" (¬٣).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) ﵀: " ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ التوحيد والطاعة، ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ فقال: وذلك دين القائمين لك بالتوحيد" (¬٤).
- قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) ﵀: " ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا