Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 506

  1. الفصل الثالث: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية
  2. الاسم الرابع: ومن أسماء التوحيد "الإيمان بالله"

- قال الكلبي (ت: ٢٠٤ هـ) ﵀: ﴿بِالْإِيمَانِ﴾ أي: بكلمة التوحيد، وهي: شهادة أن لا أله إلا الله" (¬١).

- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "فإن قال لنا قائل: وما وجّه تأويل من وجّه قوله: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ﴾ إلى معنى: ومن يكفر بالله؟ قيل وجه تأويله ذلك كذلك أن الإيمان هو التصديق بالله وبرسله وما ابتعثهم به من دينه والكفر: جحود ذلك. قالوا: فمعنى الكفر بالإيمان، هو جحود الله وجحود توحيده. ففسروا معنى الكلمة بما أريد بها، وأعرضوا عن تفسير الكلمة على حقيقة ألفاظها وظاهرها في التلاوة.

فإن قال قائل: فما تأويلها على ظاهرها وحقيقة ألفاظها؟ قيل: تأويلها: ومن يأب الإيمان بالله ويمتنع من توحيده والطاعة له فيما أمره به ونهاه عنه، فقد حبط عمله وذلك أن الكفر هو الجحود في كلام العرب، والإيمان: التصديق والإقرار، ومن أبى التصديق بتوحيد الله والإقرار به فهو من الكافرين، فذلك تأويل الكلام على وجهه" (¬٢).

- قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) ﵀: " ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ﴾ بالله الذي يجب الإيمان به ﴿فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾ [المَائِدَة: ٥] إذا مات على ذلك ﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٥)﴾ ممن خسر الثواب" (¬٣).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 506 (SanadKitab #30148, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.