Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 104

  1. الفصل الأول فضل التوحيد وأهميته ومكانته
  2. ٣٥. ومما يدل على أهميته أن الحاجة إلى التوحيد أعظم الحاجات

وكانت الأنعام أطيب عيشا منهم في العاجل وأسلم عاقبة في الآجل. وإذا علم أن ضرورة العبد إلى معرفة ربه فوق كل ضرورة كانت العناية ببيانها أيسر الطرق وأهداها وأبينها" (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "الفقر فقران: فقر اضطراري، وهو فقر عام لا خروج لبرّ ولا فاجر عنه، وهذا لا يقتضى مدحاً ولا ذماً ولا ثواباً ولا عقاباً، بل هو بمنزلة كون المخلوق مخلوقاً ومصنوعاً.

والفقر الثاني فقر اختياري، هو نتيجة علمين شريفين:

أَحدهما: معرفة العبد بربه، والثاني: معرفته بنفسه.

فمتى حصلت له هاتان المعرفتان، أَنتجتا له فقراً هو عين غناه وعنوان فلاحه وسعادته" (¬٢).

- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: ١٤٢١ هـ) ﵀: "جانب التوحيد أعظم الجوانب حقا أن يوفى به، فإذا أخل به الإنسان فإن الله سبحانه لا يغفره، بخلاف المعاصي الأخرى التي دونه أو التي سوى الشرك فإن الله يغفرها" (¬٣).

- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: ١٤٢١ هـ) ﵀: " أعظم ما نهى الله عنه

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 104 (SanadKitab #30148, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.