Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayyinat fi Syarh Kasyfisy Syubuhat · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 124

  1. الشبهة الحادية عشرة

قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: فَقَالَ لِي: (يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا، قَالَ: (أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟)، قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ اليَوْمِ) (¬١)، فيحتجون به، ويقولون: ألا ترون أننا نقول لا إله إلا الله؟ ويحتجون أيضًا، بقول النبي ﷺ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) (¬٢)، فكيف تجعلوننا كفارًا، ونحن نقول لا إله إلا الله؟

وكشف هذه الشبهة التي يلبسون بها على العامة أن (لا إله إلا الله)، التي تعصم الدم والمال، ما اقتضت توحيد الله حقًا وصدقًا، وأنه لو قالها بلسانه، ولم يأت بمقتضاها فإنها لا تفيده. فلو أن مشركًا أعجميًا، لا يحسن العربية، كتب له بحروف لغته: لا إله إلا الله، وقالها وهو لا يعرف معناها، لم تغن عنه شيئًا، ولم تنجه من النار.

هذه الكلمة العظيمة ذات معنى، ولها أثر، فإذا قال لا إله إلا الله، حقًا وصدقًا، حصلت له العصمة، فإن أتى بما يناقضها، تبين بطلان دعواه. فنحن نقبل ممن قال لا إله إلا الله، ولم يكن النبي ﷺ يشترط على أحد أتاه مسلمًا إلا أن يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. فإن عمل ما يناقض هاتين الشهادتين، علم أنه نقض شهادته فلم تنفعه لا إله إلا الله.

واحتج المؤلف بعدة أمثلة:

المثال الأول: مقاتلة النبي ﷺ لليهود، مع أن اليهود كانوا يقولون:

Rujukan halaman ini: البينات في شرح كشف الشبهات، ص 124 (SanadKitab #30150, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.