Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 113

  1. باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله

من السعي في مصالحه، لكن مشيئة الله نافذة، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير: ٢٩].

الرابعة والعشرون: الأدب في قوله: "على رسلك".

أدب من آداب القتال، وهو أن يمضي الإنسان على مهله، دون ضجيج، ليباغت العدو.

الخامسة والعشرون: الدعوة إلى الإسلام قبل القتال.

لقوله: "ثم ادعهم إلى الإسلام".

السادسة والعشرون: أنه مشروع لمن دُعوا قبل ذلك، وقوتلوا.

فلا شك أن النبي ﷺ قد دعاهم أولاً، ولما أرسل إليهم حملة ثانية كُررت عليهم الدعوة؛ لعلهم يستجيبون.

السابعة والعشرون: الدعوة بالحكمة؛ لقوله: "أخبرهم بما يجب".

فمن الحكمة أن تُرتب الأمور ترتيباً حسناً، فيبتدئ أولاً: بعقد الإسلام، فإن هم قبلوا به، انتقل بعد ذلك إلى الحديث عن تفاصيله ولوازمه.

الثامنة والعشرون: المعرفة بحق الله تعالى في الإسلام.

فينبغي على من دخل في عقد الإسلام أن يعلم بأن دخوله في عقد الإسلام يستلزم حقوقاً لله تعالى.

التاسعة والعشرون: ثواب من اهتدى على يده رجل واحد.

لقوله: "فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" وهذا ثواب عظيم، فلا يزهد بالدعوة الفردية.

الثلاثون: الحلف على الفتيا.

لقوله: "فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً" وهذا مما يبيح الحلف دون استحلاف.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 113 (SanadKitab #30151, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.