Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 132

  1. باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء، أو دفعه

تفسيراً مادياً، ولم يلتفتوا إلى إرادة الله تعالى ومشيئته. وهؤلاء هم الماديون من الملاحدة، والفلاسفة، وغيرهم.

٣ - وهدى الله أهل السنة والجماعة إلى إثبات الأسباب الحسية، والشرعية، فأخذوا بها، مع التعلق بمسبب الأسباب، وهو الله ﷾.

قوله: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ﴾ " يعني: أخبروني؛ وذلك أن من لازم الرؤية الخبر؛ لأن من رأى شيئاً رؤية علمية فإنه يخبر عنه.

قوله: ﴿مَا تَدْعُونَ﴾ أي: دعاء عبادة، أو دعاء مسألة. فهؤلاء المشركون يدعون غير الله دعاء عبادة: بأن ينذروا القرابين لهذه الأصنام، ودعاء مسألة: حيث ييستغيثون بها من دون الله ﷿، فيسألونها كشف الضر، أو تحويله.

قوله: ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ يعني: من الأنداد والأصنام، ونحو ذلك.

قوله: ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ (رأى) تنصب مفعولين: فمفعولها الأول: (ما)، ومفعولها الثاني جملة: ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾

قوله: ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ أي: هل تستطيع هذه الأنداد أن تكشف الضر الذي أرادني الله به، والضر: كالفقر، والمرض، وسائر أنواع البلاء المؤلمة.

قوله: ﴿أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾ المراد بالرحمة: الصحة، والغنى، والمنفعة، ونحو ذلك.

قوله: ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ هذا استفهام إنكاري، أي: هل تملك أن تمنع رحمة الله تعالى من الوصول إلى محلها؟ الجواب -كما لا يخفى-: لا.

قوله: ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ الحسب هو الكفاية، أي: يكفيني الله. و (حسب) مبتدأ، ولفظ الجلالة خبر المبتدأ، ويجوز العكس: أن يكون (حسب) خبر مقدم، ولفظ الجلالة مبتدأ مؤخر، وكونها على الترتيب أولى؛ لأن الأصل عدم التقديم والتأخير؛ ولأن هذا يفيد حصر الكفاية في الله ﷿، فكأنه قال: حسبي الله، لا حسب لي سواه. سبحانه وبحمده.

قوله: ﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ التوكل: اعتماد القلب على الله في حصول المنفعة، أو دفع المضرة، يعني: أن القلب يفزع ويهرع إلى الله ﷾ في

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 132 (SanadKitab #30151, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.