Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 146

  1. باب ما جاء في الرقى والتمائم

٢ - أن تكون بلسان عربي، فلا تكون بلغة أعجمية.

٣ - وأن تخلو من الشرك، ولا يعتقد أنها تؤثر بذاتها.

والرقية الممنوعة: التي تكون قائمة على الشرك، والاستغاثة بغير الله ﷿، وسؤال غيره. والتمائم فإنها تنقسم إلى قسمين:

١ - تمائم من القرآن.

٢ - وتمائم بغير القرآن.

فالتمائم بغير القرآن: ممنوعة مطلقاً، كتعلق الخرزات، والعظام، والودع، والأوتار، وغير ذلك. والتمائم التي تكون بالقرآن: اختلف فيها الصحابة -رضوان الله عليهم-:

- فذهب بعض الصحابة إلى جواز تعليق التمائم من القرآن في أعناق الصبيان، وإلى ذلك ذهب عبد الله بن عمرو بن العاص، وعائشة ﵂، وغيرهما (¬١).

- وذهب آخرون؛ منهم: عبد الله بن مسعود، وابن عباس ﵃ أجمعين- (¬٢) إلى منع التمائم مطلقاً، من القرآن ومن غيره، كما سيأتي تفصيله -إن شاء الله-. وهذا القول؛ أي المنع مطلقاً، ولو من القرآن، هو القول الراجح لأسباب:

الأول: لعموم النهي عن التمائم.

الثاني: لسد الذريعة، فإن من الناس من قد يصنع التمائم يزعم أنها من القرآن، فيتبيّن أنها من غيره، فسد الباب من أوله أحوط.

الثالث: لأنها قد تمتهن، ولا سيما إذا كانت معلقة في أعناق الصبيان.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 146 (SanadKitab #30151, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.