Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 162

  1. باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما

عباس ومجاهد وجمع، فقرؤها بالتشديد (اللّات) (¬١)، ف (اللات) بالتخفيف صخرة بيضاء منقوشة، عليها بيت، كانت في الطائف، وكانت تعبدها ثقيف وتعظمها، وتفتخر بها على قبائل العرب، فلما فتح الله تعالى على نبيه ﷺ الطائف، بعث بالمغيرة بن شعبة الثقفي، فأحرقها، وهدمها، ومحا أثرها (¬٢). وأما (اللّات) بالتشديد، فرجل صالح، كان يلتُّ السويق، أي: يخلط الدقيق بالسمن، ويبذله للحجاج، أو للناس، فلما مات ذلك الرجل، عكفوا على قبره وعبدوه. قال بعض أهل العلم: لا منافاة بين المعنيين، فلعله كان يلت ذلك السويق، وينشره على تلك الصخرة البيضاء الملساء، فيطعم الناس، فلما مات عبدوا تلك الصخرة، التي كان يلتُّ عليها.

وأما العزى: فإنها عبارة عن ثلاث سمرات، عليها أستار، وكانت في وادي نخلة بين مكة والطائف، وكانت لقريش، وكانت تعظمها، حتى أن أبا سفيان يوم أحد قال: "لنا العزى، ولا عزى لكم" يفتخر بذلك، فقال النبي ﷺ: "أجيبوه" قالوا: ما نقول؟ قال: "قولوا: الله مولانا، ولا مولى لكم" (¬٣)، فشتان بين الفريقين، كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٧]. وقد بعث إليها النبي ﷺ خالد بن الوليد، فأمره بإتلافها، فأقبل عليها خالد بن الوليد، وحرقها، ثم رجع أدراجه، فأخبر النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ: "إنك لم تصنع شيئاً" فرجع خالد، فلما رآه السدنة، فروا، وصاروا ينادون: يا عزى! يا عزى!، فإذا امرأة سوداء، ناشرة شعرها، تحثو التراب على رأسها، فحمل عليها بالسيف، فقتلها (¬٤)؛ ولعلها كانت شيطانةً متلبسة بهذه المرأة الموصوفة.

ف (اللات) تنطبق على الحجر، و (العزى) تنطبق على الشجر، ويقاس عليهما كل شجر وحجر، عُظِّما كذلك التعظيم.

قوله: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ (مناة): كانت في مكان يقال له:

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 162 (SanadKitab #30151, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.