Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

وقول الله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [سورة الجن: ٦].

وعن خولة بنت حكيم قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات، من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرحل من منزله ذلك" (¬١)، رواه مسلم.

الشرح:

قول المصنف ﵀: "باب: من الشرك الاستعاذة بغير الله" هذه الترجمة ليست على إطلاقها، وإنما أراد المصنف ﵀ نوعاً من أنواع الاستعاذة، وهي الاستعاذة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، هذا هو الذي يكون من الشرك. وأما الاستعاذة بغير الله فيما يقدر عليه ذلك الغير، فليس شركاً، بدليل قول النبي ﷺ: "يعوذ عائذٌ بالبيت" (¬٢)، في أحاديث الفتن.

فالاستعاذة بغير الله فيما أقدره الله عليه جائزة، وليست شركاً، كما أن الاستغاثة بغير الله فيما يقدر عليه غيره جائزة، قال تعالى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [القصص: ١٥]

والاستعاذة: طلب العوذ. والعوذ: هو الالتجاء والاعتصام. وحقيقة

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 212 (SanadKitab #30151, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.