Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 228

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره

الأغلب: عبادة الشكر قليلة في الناس، كما تقدم. والشكر يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح، كما قال الناظم:

أَفَادَتْكُمْ النَّعْمَاء مِني ثَلَاثَة … يَدِي وَلِسَانِي وَالضَّمِير المحَجَبا (¬١).

فيشكر العبد ربه بقلبه: بالاعتراف والإقرار لله بالنعمة، والاغتباط بها، فهذه وظيفة القلب. ثم وظيفة اللسان: بالثناء بها على الله، فيتكلم في مجالسه بذلك، ويلهج لسانه بالثناء بالنعمة على مسديها. وبجوارحه: فيسخِّر هذه الجوارح في مراضيه. وبهذا تتحقق عبادة الشكر. وحينما نقول: تتحقق، لا نعني: أنها تُستوفى، فإنه لا يستطيع أحد أن يكافئ نعمة الله ﷿، وقد قال القائل:

إذَا كانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللهِ نِعمَةً … عَلىَّ لَهُ فِي مِثْلِها يَجِبُ الشُكْرُ

فكَيْفَ بُلُوغُ الشُّكْرِ إلاَّ بِعَوْنِهِ … وَإنْ طالَتِ الأَّيامُ واتَّصَلَ الدَّهْرُ؟! (¬٢).

أي: لو أن إنساناً اشتغل بشكر نعم الله تعالى، لكان توفيقه لشكر النعمة نعمة جديدة، تحتاج إلى شكر، ثم إذا شكر هذه النعمة الجديدة، كان هذا نعمة أيضاً تحتاج إلى شكر، فأنى له أن يبلغ شكر المنعم، ولو طالت الأيام، واتصل العمر.

قوله: ﴿إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي: إليه مآلكم يوم القيامة، فيجازيكم على أعمالكم؛ إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، كما قال: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢٥، ٢٦].

مناسبة الآية للباب:

لما فيها من التنبيه على إفراد الله بالدعاء بحصول الرزق، دون من سواه.

فوائد الآية:

١ - وجوب إفراد الله تعالى بالدعاء.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 228 (SanadKitab #30151, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.