Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 238

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره

الحادية عشرة: أنه غافل عن دعاء الداعي، لا يدري عنه.

لقوله تعالى: ﴿وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾، أي: أن هؤلاء المدعوين غافلون عن دعاء من يدعونهم من دون الله ﷿، فإن كانوا جماداً كالأشجار والأحجار، فهم بطبعهم لا يسمعون، وإن كانوا أمواتاً فكذلك، وإن كانوا ملائكة كراماً، فإنهم مشغولون بعبادة ربهم عن دعاء هؤلاء، متبرئون منهم.

الثانية عشرة: أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي، وعداوته له.

لأنه قال: ﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٥] وقال: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] فكل مودة أُقيمت على الكفر بالله، فإنها تنقلب عداوة يوم القيامة.

الثالثة عشرة: تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو.

لأنه قال: ﴿وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ فسمى الله تعالى دعاءهم عبادة.

الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة.

لقوله: ﴿وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ فالمدعو يتبرأ ويتنصل من هذه العبادة.

الخامسة عشرة: هي سبب كونه أضل الناس.

أي: أن تلك الأمور الأربعة: وهي كونه لا يخرج بطائل من دعائه؛ وكون المدعو غافلاً عن دعائه، وانقلاب مودتهم عداوة يوم القيامة، وكفر المدعو بدعاء الداعي، جعلته أضل الناس.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 238 (SanadKitab #30151, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.