Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 256

  1. باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾

الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب: "لا أغني عنك من الله شيئاً"، حتى قال: "يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً)، فإذا صرح ﷺ وهو سيد المرسلين بأنه لا يغني شيئاً عن سيدة نساء العالمين، وآمن الإنسان أنه ﷺ لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم، تبيّن له ترك التوحيد، وغربة الدين.

صدق ﵀، فقد تكلم عن بصيرة ومعاناة، وأدرك من حال الناس ما حمله على أن يغضب لله، ويصنف هذا الكتاب النافع، ويقيم الأدلة النقلية والعقلية على وجوب توحيد الله، وكان كثير من الناس في زمنه، ولا يزال في زمننا هذا من يكون له تعلق بالأشخاص، ويظن أن فلاناً، وفلاناً، يملكون نفعه وضره، مع أن سيد الأنبياء والمرسلين يقول: "لا أغني عنكم من الله شيئاً"، يقوله للبعيد والقريب، فأين هؤلاء عن مثل هذه النصوص؟

فيجب على كل مؤمن توحيد الوجهة والقبلة، فلا يلتفت إلى غير الله ﷿ في دعائه.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 256 (SanadKitab #30151, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.