Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 267

  1. باب قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾

الثالثة: تفسير قوله: ﴿قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾.

وقد تبيّن بالحديثين بعدها أن هذا مما تتراجعه الملائكة بينها من كلام.

الرابعة: سبب سؤالهم عن ذلك.

أنهم علموا أن جبريل قد أوحى إليه ربه بكلام، فيسألون ذلك من باب طلب العلم.

الخامسة: أن جبرائيل هو الذي يجيبهم بعد ذلك بقوله: "قال كذا وكذا".

كما في حديث النواس بن سمعان ﵁.

السادسة: ذكر أن أول من يرفع رأسه جبرائيل.

للتصريح به في حديث النواس، ويدل على فضيلته الخاصة.

السابعة: أنه يقول لأهل السماوات كلهم؛ لأنهم يسألونه.

لقوله: (كلما مر بسماء سأله ملائكتها) فيجيبهم جميعًا.

الثامنة: أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم.

لقوله في الحديث: "فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا".

التاسعة: ارتجاف السماوات لكلام الله.

لقوله: "أخذت السماوات رجفة أو رعدة" خوفاً من الله تعالى.

العاشرة: أن جبرائيل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله.

كما ذكره في آخر حديث النواس بن سمعان؛ وذلك لأنه الملك الموكل بالوحي.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 267 (SanadKitab #30151, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.