Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 293

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾

الثامنة: مضرة أصحاب السوء على الإنسان.

إذ لولا صحبة هذين الرجلين لربما قال أبو طالب: لا إله إلا الله، عندما عرضها عليه النبي ﷺ، لكنهما استثارا نعرة الجاهلية، فامتنع، وهذا يدل على مضرة رفقاء السوء في جميع سلوك الإنسان، لا سيما في باب الإيمان.

التاسعة: مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر.

وهذه محنة الأمم السابقة التي صدتهم عن اتباع الأنبياء، كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (٢٣) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾ [الزخرف: ٢٣، ٢٤]. فعلى الإنسان أن يتخلص من هذا القيد، فلا تحمله عاطفة، أو عصبية، أو نخوة جاهلية، على رد الحق، بل عليه أن ينأى بنفسه عن كل هذا، ولا يقع أسيراً مرتهناً لهذه العادات الموروثة عن الآباء والأجداد، إذا كانت تخالف الشرع.

العاشرة: استدلال الجاهلية بذلك.

وهي قولهما: "أترغب عن ملة عبد المطلب؟! "، وكذلك يقول مشركو الزمان.

الحادية عشرة: الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم؛ لأنه لو قالها لنفعته.

ففي صحيح البخاري: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ" (¬١) ولهذا ينبغي للإنسان دوماً أن يسأل الله حسن الخاتمة، ففي حديث أبي مسعود المشهور: "فإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخل النار" (¬٢). فهذا يوجب للإنسان أن يكون بين الخوف

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 293 (SanadKitab #30151, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.