Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 311

  1. باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين

ثم ادع العرب إلى عبادتها تجب" (¬١)، فذهب، وكشف عنها، وفرّقها في قبائل العرب، وزاد على ذلك فأحضر "هبل" من البلقاء، وجعله في مكة، فهو يتحمل وزر المشركين الذين جاؤوا بعده إلى يوم القيامة، وقد قال النبي ﷺ: "رأيتُ عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أبا بني كعب هؤلاء، يجر قصبه في النار" (¬٢)

السابعة: جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه، والباطل يزيد.

هذا من تأثير الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء، والهوى، وإلا فقد فطرها الله على التوحيد.

الثامنة: فيه شاهد لما نقل عن السلف: أن البدعة سبب الكفر.

لأن البدعة خروج عن النص والدليل، فالبدعة لم تكن في مبدئها شركاً، فمجرد إقامة الأنصاب ليس شركاً، وإنما بدعة عملية، ثم أدت بهم تلك البدعة إلى عبادتها، فصارت شركاً.

التاسعة: معرفة الشيطان بما تؤول إليه البدعة، ولو حَسُن قصد الفاعل.

الشيطان يدرك طبيعة بني آدم؛ ولهذا تدرج معهم، مستغلاً حسن القصد، المقترن بالجهل، فبدأ بهم بالبدعة؛ لمعرفته بما تؤول بهم إليه.

العاشرة: معرفة القاعدة الكلية، وهي: النهي عن الغلو، ومعرفة ما يؤول إليه.

القاعدة الكلية قوله تعالى: ﴿لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ وهي مطردة في جميع الأمور؛ في العقائد، والعبادات، والعادات، والأخلاق، والنفقات، وفي كل شيء.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 311 (SanadKitab #30151, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.