Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 327

  1. باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده؟!

ثم قال المصنف ﵀:

وفيه مسائل:

الأولى: ما ذكر الرسول ﷺ فيمن بنى مسجداً يعبد الله فيه على قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل.

وقد ذكر النبي ﷺ فيه قولاً عظيماً، كما في حديث أم سلمة: "أولئك شرار الخلق"، واللعن لفاعليه، ولم تشفع لهم حسن نيتهم.

الثانية: النهي عن التماثيل، وغلظ الأمر.

لتغليظ النبي ﷺ في ذلك، ولعنهم، ووصفهم بأنهم شرار الخلق.

الثالثة: العبرة في مبالغته ﷺ في ذلك، كيف بيّن لهم هذا أولاً، ثم قبل موته بخمس قال ما قال، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم.

يعني: أن هذا النهي، والتغليظ، والتحذير البليغ، مر بعدة مراحل:

فحديث أم سلمة، ﵂، فيما رأت في أرض الحبشة، كان أثناء حياته.

ثم حديث جندب بن عبد الله، قبل أن يموت بخمس.

ثم حديث عائشة ﵂ في أثناء الاحتضار.

الرابعة: نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر.

نهى النبي ﷺ عن ذلك بصريح العبارة، قبل أن يوجد قبره، احترازاً من وقوعه فقال: "ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك"

الخامسة: أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم.

وقد نصَّ النبي ﷺ على ذلك، فقال: "لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، فإذا كان هذا من سننهم، فنحن مأمورون باجتناب سبيلهم، وعدم مشابهتهم.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 327 (SanadKitab #30151, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.