Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 329

  1. باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده؟!

دعاء صريحاً. وأما الجهمية: فوقعوا في الكفر العلمي، حيث عطّلوا صفات الرب سبحانه وبحمده، فنفوا أن يكون متصفاً بأي صفة ثبوتية، وهذا يفضي إلى إنكار الله ﷿ بالكلية. فهذا وجه وصف الطائفتين بأشر أهل البدع.

الثانية عشرة: ما بلي به ﷺ من شدة النزع.

تُؤخذ من قولها: "طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها".

الثالثة عشرة: ما أكرم به من الخلّة.

وهي كرامة عظيمة؛ أن الله اتخذه خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلاً.

الرابعة عشرة: التصريح بأنها أعلى من المحبة.

لتبرؤه ﷺ من خلة أحد سوى الله الذي اتخذه خليلًا، فلا شرك فيها.

الخامسة عشرة: التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة.

لقوله ﷺ: "لو كنتُ متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً"، فلا ريب أنّ هذا الكلام يدل على فضل أبي بكر على سائر الأمة، بما فيهم أكابر الصحابة.

السادسة عشرة: الإشارة إلى خلافته.

فيكون هذا من باب النص الخفي والإشارة والإيماء إلى استحقاقه ﵁ للخلافة بعد النبي ﷺ، وقد كان.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 329 (SanadKitab #30151, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.