Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 38

  1. باب فضل التوحيد، وما يكفر من الذنوب

٢ - ظلم العباد؛ بالتجني عليهم، وسلب حقوقهم، وأموالهم، والوقيعة فيهم، ونحو ذلك.

٣ - ظلم النفس؛ بمعصية الله، فيقع الإنسان فيما حرم الله تعالى عليه، ويعرض نفسه لعقوبة الله، فيكون بذلك ظالماً لنفسه.

مناسبة الآية للباب:

ظاهرة، فإنها تدل على فضل توحيد الله، فمن سَلِم من الشرك، ووحّد الله ﷿، حصل له الأمن والاهتداء.

فوائد الآية:

١ - أنّ من سَلِم من الظلم العظيم، وهو الشرك بالله، حصل له أصل الأمن والاهتداء، في الدنيا والآخرة.

٢ - أن من سَلِم من الظلم العظيم وهو الشرك، وظلم نفسه، وظلم الآخرين، حصل له الأمن والاهتداء التام. كما قال ابن القيم ﵀: "فالمطلق للمطلق، والحصة للحصة" (¬١)، أي: من سَلِم من الظلم مطلقاً، حصل له الأمن والاهتداء مطلقاً، ومن وقع منه نوع من الظلم، نقص من أمنه واهتدائه بقدر مظلمته، لكنه قد حقق أصل الأمن والاهتداء. فمن وحَّد الله ﷾ فلا بد أن يدخل الجنة، لكن لا يمنع من أن يطاله نوع عذاب بسبب وقوعه في الكبائر، أو المظالم، وبهذا تلتئم الأدلة، ولا تتعارض.

٣ - فضل التوحيد وثمرته، إذ أنّ التوحيد هو الطريق إلى الأمن والاهتداء، في الدنيا والآخرة.

٤ - أنّ الشرك سبب لحصول الضلال والخوف.

٥ - أنّ الشرك لا يغفره الله؛ لقوله: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ أي: بشركٍ.

ثم ساق المصنف ﵀ حديثاً جليلاً عظيماً، من أصول الدين، وهو حديث عبادة بن الصامت الخزرجي ﵁، أحد النقباء، ليلة العقبة، توفي -رضي عنه- سنة

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 38 (SanadKitab #30151, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.