Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 339

  1. باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله

مما يدل على أن صورة العبادة التي دعا ربه أن يحفظ قبره منها: أن يتخذ مسجداً، وأن ذلك نوع من الوثنية، وقد استجاب الله دعاء نبيه ﷺ، فالناس -بحمد الله- إنما يصلون بالمسجد، وأما حجرته، وموضع دفنه، فما زال مصوناً محفوظاً، لم يُتخذ مسجداً.

الخامسة: ذكر شدة الغضب من الله.

من قوله: "اشتد غضب الله" مما يدل على إثبات صفة الغضب واشتداده، وتفاوته، وهذا لا ينافي كماله سبحانه وبحمده، بل يدل عليه، فإنه فعال لما يريد.

السادسة: -وهي من أهمها-: معرفة صفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان.

صفة عبادتها: مبدؤها الغلو فيها، والعكوف عندها، فآل إلى صيرورتها وثنًا يعبد.

السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح.

كما في المروي عن ابن عباس ﵄ أنه كان يلُت السويق للحاج، وابن السبيل، تقرباً إلى الله، وإكراماً لقاصدي بيته.

الثامنة: أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية.

وذلك لأنه قد اختُلف -كما قد تقدم- هل هو منسوب للرجل أم إنه اسم لصخرة بيضاء منقوشة في الطائف يقال لها: اللات. ولا تعارض بين القولين؛ فقد قيل: إنه إذا صنع السويق صبه على تلك الصخرة البيضاء، فاتُخذ ذلك المكان وثناً، وصار يُعبد من دون الله.

التاسعة: لعنه زَوَّارَات القبور.

للعن رسول الله ﷺ زائرات القبور، وفي رواية: "زوارات"، فيتناول ما قل

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 339 (SanadKitab #30151, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.