Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 354

  1. باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

يبنوا مسجداً على موضعهم، ويتبركوا بهم! وليس هذا من الله إقراراً لهم، ولكنه نكير عليهم.

مناسبة الآية للباب:

ظاهرة، لأن الناس في ذلك الزمان قد وقع منهم الشرك، مع كونهم أهل كتاب، فبنوا المساجد على القبور، ووقعوا في الشرك، فحري أن يقع مثله في هذه الأمة.

فوائد الآية:

١ - تحريم اتخاذ المساجد على القبور.

٢ - إمكان وقوع مثله في هذه الأمة، وقد كان.

٣ - الحذر من الغلو في الصالحين.

ثم قال المصنف: "عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: "فمن؟ " أخرجاه" حديث أبي سعيد ﵁ حديث عظيم، وأصل كبير في حصول الاختلاف والافتراق في هذه الأمة.

قوله: "لتتبعنَّ" قسم، واللام هنا، لام القسم، فقد أكد النبي ﷺ هذا الخبر بالقسم، ولام القسم ونون التوكيد الثقيلة، فما بعد هذا التأكيد تأكيد.

قوله: "سنن من كان قبلكم" أي: طرق ومذاهب الأمم والطوائف السابقة.

قوله: "حذو القذة بالقذة" أي: أنكم تحذون حذوهم كحذو القذة بالقذة. والقذة: ريشة السهم، وكل سهم له قذتان، متناظرتان تماماً، فلعظيم تناظرهما ضرب بهما المثل في التماثل. قوله: "حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" مثّل النبي ﷺ بجحر الضب، مع أنه لا يمكن للآدمي أن يدخل جحر الضب؛ لأن جحر الضب -كما هو معلوم- عند العارفين، يمتاز بالضيق، والحرج، والالتواء، فكأن النبي ﷺ يقول:

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 354 (SanadKitab #30151, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.