Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. باب بيان شيء من أنواع السحر

٣ - أن من تعلق بغير الله وكل إليه؛ لقوله: "من تعلق شيئاً وكل إليه".

قوله: "عن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ألا أنبئكم" " (ألا) أداة تنبيه، و (أنبئكم): أخبركم.

قوله: "ما العَضْه؟ " بفتح العين وسكون الضاد، مصدر: عضه يعضه، وهو الكذب والسحر. قوله: "هي النميمة؛ القالة بين الناس" أي: السعاية بالقول ونقله على وجه الإفساد، وإيغار الصدور. وهي من كبائر الإثم، وعدها النبي ﷺ هنا من السحر؛ لأنها تفرق بين المتوادِّين بسبب خفي لطيف، كما السحر.

مناسبة الحديث للباب:

خفية، فاعتبار النميمة نوعًا من السحر، لخفاء تأثيرها، وشدته. وهذا يدل على أن مدلول السحر أوسع مما يُظن، فقد ذكر المصنف في هذا الباب أنواعاً متعددة منه، يجمعها: أنه ما خفي ولطف سببه، فتارةً يكون بعزائم، ورقى، وتدخينات، وأحياناً يكون بكلام شركي، أو سعاية، أو وشاية، وأحياناً يكون بالاستدلال بالنجوم، وغير ذلك من الطرق الباطلة.

فوائد الحديث:

١ - أن النميمة نوع من أنواع السحر، للطيف سببها، وشديد أثرها.

٢ - تحريم النميمة، وأنها من كبائر الإثم.

٣ - التعليم عن طريق السؤال والجواب.

ثم قال المصنف:

"ولهما عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "إن من البيان لسحراً" " البيان: البلاغة والفصاحة، أي: أنه يعمل عمل السحر، فيجعل الحق باطلاً، والباطل حقاً، وهذا يقع من الكهان، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى فِي امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ، فَأَصَابَ بَطْنَهَا وَهِيَ

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 387 (SanadKitab #30151, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.