Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 48

  1. باب فضل التوحيد، وما يكفر من الذنوب

بصيغة الجمع (يقولون) وفي بعض النسخ: (يقول) (¬١)، فصيغة الجمع ترجع إلى لفظ (عبادك)، وصيغة الإفراد ترجع إلى لفظة (كل). ويجوز الوجهان، وكلاهما ثابت أيضاً في الأصول.

قوله: "هذا": المشار إليه: كلمة التوحيد، ورد موسى موسى ﵇ ليس تقليلاً لهذه الكلمة، وإنما أراد شيئاً يختص به، معها.

قوله: "قال: يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرَهن غيري" بالنصب، عطفًا على السماوات، أي: من فيهن من العمار، سوى الله ﷿.

قوله: "والأرضين السبع" ولم يقل: وعامرهن غيري؛ لأن الله تعالى فوق سماواته، مستوٍ على عرشه، بائنٌ من خلقه، فأخبر عن نفسه أنه في السماوات فقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦].

ومعنى: أنه في السماء:

١ - إن أردنا بالسماوات: السماوات المبنية، التي هي السقف المحفوظ، فالمراد: أنه فوقهن.

٢ - وإن أردنا بالسماوات العلو ف (في) تدل على الظرفية. ولا شك أنّ الله موصوف بالعلو المطلق، وأما الأرضين، فإنّ الله تعالى ينزه أن يضاف إلى الأرضين؛ لأن من شأنهن السفول، والله من وصفه العلو. وفي قوله: "السبع" تصريح في بأن الأرضين سبع، وهذا موضع نادر يرد فيه تحديد الأرضين بسبع، وأما الموضع الآخر، ففي قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] فيفهم من قوله: ﴿مِثْلَهُنَّ﴾ أي: مثلهن في العدد.

قوله: "في كِفَّة": الكفة، بكسر الكاف، والفاء المفتوحة المشددة: هي التي يوضع فيها الثقل في الميزان، وكل ميزان له لسان وكِفتان.

قوله: "ولا إله إلا الله في كِفة" أراد الله تعالى أن يُبيَّن لموسى، ﵇، ثقل (لا إله إلا الله)، وفضلها،

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 48 (SanadKitab #30151, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.