Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 463

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾

- الإيمان باليوم الآخر؛ بالبعث والنشور، وأحوال القيامة، والحساب، والجنة والنار.

- إقام الصلاة؛ بأدائها على وجه الاستقامة، في شروطها، وأركانها، وواجباتها، ومستحباتها.

- إيتاء الزكاة؛ بإخراجها من الأموال الزكوية، وبذلها لمستحقيها.

- إفراده تعالى، بالخشية، كما قال: ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾؛ وهذا هو موضع الشاهد من الآية. والخوف والخشية، متقاربان، وقد يُعبر بإحدى اللفظتين عن الأخرى، وقيل: بينهما فرق؛ فالخشية مبنية على علم بالمخشي منه؛ والخوف: مطلق، فقد يخاف الإنسان من شيء مجهول. ولهذا قال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨] فالعلماء خشيتهم لله أكمل من خشية غيرهم؛ لأن حصل لهم من العلم بأسمائه، وصفاته، ونعوت جلاله وكماله، ما جعلهم يخشون الله ﷿ خشية أحق من خشية عامة الناس، فهذه الخشية أكمل من مطلق الخوف.

قوله: ﴿فَعَسَى﴾ (عسى) من الله واجِبة، أي: متحققة.

قوله: ﴿أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ أي: أي: المتصفون بهذه الصفات من الذين هداهم الله سبحانه إلى محابه.

مناسبة الآية للباب:

لما فيها من حصر عمارة المساجد، بمن اتصف بصفات منها: إفراده تعالى بالخشية.

فوائد الآية:

١ - وجوب إفراد الله بالخشية.

٢ - أن عمَّار المساجد حقًا هم جمعوا الأوصاف المذكورة: الإيمان بالله، واليوم الآخر، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وتوحيد الخشية.

٣ - الحث على عمارة المساجد.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 463 (SanadKitab #30151, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.