Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 486

  1. باب قول الله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾

العلماء، منهم العراقي (¬١)، والسيوطي (¬٢)، والألباني، إلا أن ابن كثير ﵀ قال: "وفي إسناده نظر، والأشبه أن يكون موقوفاً" (¬٣). ولا ريب أن معناه صحيح، وأن هذه الخصال من الخصال الموجبة، التي جاء الشارع بالتحذير منها، والنكير على من وقع فيها.

قوله: "وعن ابن مسعود، قال: "أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله" هذا الأثر كسابقه، إلا أنه ذكر القنوط واليأس، وهما متقاربان.

قوله: "رواه عبد الرزاق الصنعاني ﵀" وقد جزم ابن كثير ﵀ بصحته موقوفًا، فقال: هو صحيح إليه بلا شك (¬٤)، أي: إلى ابن مسعود، وقد رواه أيضًا ابن جرير (¬٥)، والطبراني (¬٦).

مناسبة الأثرين للباب:

مطابقة للترجمة، لما فيهما من ذم الأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله؛ لمنافاتهما للتوحيد.

فوائد الأثرين:

١ - تحريم الأمن من مكر الله، واليأس من روح الله.

٢ - أن الشرك بالله أعظم الذنوب على الإطلاق.

٣ - أن العبد ينبغي أن يجمع بين الخوف والرجاء.

٤ - وجوب تعظيم الله، وحسن الظن به، معًا.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 486 (SanadKitab #30151, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.