Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 497

  1. باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله

قوله: "وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه" أي: أخّر عنه العقوبة، لا رحمة له، أو لطفاً به، ولكن استدراجاً، وإمهالًا، كما قال تعالى: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [الحجر: ٣]

قوله: "حتى يوافي به يوم القيامة" أي: يحمل وزره يوم القيامة،، فيعذبه الله تعالى به في الآخرة. ولا شك أنّ عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، كما قال النبي ﷺ للملاعنة حيث وعظها: "عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة" (¬١).

مناسبة الحديث للباب:

ظاهرة، لما تضمنه من الحث على الصبر على المصائب.

فوائد الحديث:

١ - بيان علامة من علامات إرادة الله بعبده الخير، أو الشر.

٢ - الخوف من الاستدراج بالصحة والغنى.

٣ - إحسان الظن بالله ﷿، فإذا وقع على العبد مصيبة فليقل في نفسه: أراد الله بي خيراً، أراد أن يطهرني في الدنيا قبل الآخرة، حتى لا أوافى بذنبي يوم القيامة.

٤ - وجوب الصبر على المصائب.

ثم قال المصنف ﵀:

"وعن أنس ﵁ أيضاً إنَّ رسول الله ﷺ قال: "إنّ عِظَم الجزاء من عظم البلاء" " هذا حديث صحيح، رواه الترمذي، وحسنه، وابن ماجهكما تقدم.

قوله: "عِظَم" بكسر العين، وفتح الظاء، مصدر. والمراد: أنّ من كان بلاؤه أعظم، فجزاؤه أعظم، فإن الجزاء من جنس العمل وبقدره، وقد سُئل نبينا ﷺ: أي الناس أشد بلاء؟ فقال: "الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى العبد

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 497 (SanadKitab #30151, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.