Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 55

  1. باب فضل التوحيد، وما يكفر من الذنوب

والنذر لغير الله، والذبح لغير الله، فهذا غرور لا ريب. وقد فند دعاويهم في "كشف الشبهات"

السابعة: التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان.

وهو الإخلاص، كما قال: "يبتغي بذلك وجه الله".

الثامنة: كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل (لا إله إلا الله).

وهذا بيّن في قصة موسى ﵇، فإنه طلب من ربه ﷿ شيئاً خاصاً يدعوه ويذكره به، فأحاله الله على ما هو أولى وأكمل.

التاسعة: التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات، مع أنّ كثيراً ممن يقولها يخف ميزانه.

وهذا ملحظ مهم، فكثير ممن يقول: (لا إله إلا الله) يخف ميزانه، مع أن معه "لا إله إلا الله"، والسبب أنه لم يأتِ بها على مراد الله، ولم يحققها التحقيق المطلوب، فلا يحصل له بها هذا الثقل الذي وُصف في الحديث.

العاشرة: النص على أنّ الأرضين سبع، كالسموات.

لقوله: "والأرضين السبع".

الحادية عشرة: أنّ لهن عُمّارًا.

أي: أن في السماوات من يعمرهن، وهم ملائكة الرحمن، وهم كثر؛ لقول النبي ﷺ: "إن السماء أطت، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله" (¬١).

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 55 (SanadKitab #30151, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.