Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 508

  1. باب ما جاء في الرياء

ثم قال المصنف ﵀:

وفيه مسائل:

الأولى: تفسير آية الكهف.

وهي قوله تعالى: ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ أي: أن العمل لا يقبل إلا إذا خالصاً لله، ليس له فيه شرك لأحد، والرياء ينافي الإخلاص.

الثانية: الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله.

وهو الشرك؛ لقوله: "تركته وشركه" وعُدّ عظيماً؛ لأنه ضاع على العامل فصار هباءً منثوراً، والتعبير بالترك يدل على غضب الله من صاحب هذا العمل.

الثالثة: ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى.

لقوله: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك".

الرابعة: أن من الأسباب: أنه تعالى خير الشركاء.

فلا ينازعِ من جعل شريكاً له فيه، بخلاف سواه من الشركاء والخلطاء الذين يتشاحون، ويبغي بعضهم على بعض، طلبًا للاستئثار.

الخامسة: خوف النبي ﷺ على أصحابه من الرياء.

فكيف بمن دونهم من أطباق الأمة؟!

السادسة: أنه فسّر ذلك بأن يصلي المرء لله، لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه.

وهذه حقيقة الرياء، وكيفيته. وهذا من تفسير الشيء ببعض أنواعه وأمثلته.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 508 (SanadKitab #30151, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.