Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 532

  1. باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله

الخامسة: تغير الأحوال إلى هذه الغاية، حتى صار عند الأكثر عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال، وتُسمى الولاية، وعبادة الأحبار هي العلم والفقه، ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين، وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين.

هذا من عميق فقه المصنف ﵀، وإدراكه للواقع في زمانه: وأن هذا الأمر تمادى بالناس حتى صار كثير من عامة المسلمين يعظم الخرافيين من أرباب الطرق الصوفية ويسيدونهم، ويسمونها (ولاية)، وصار طائفة من المسلمين يقعون في التعصب المذهبي، فيقدمون أقوال الرجال، على قول الله، وقول رسوله ﷺ، ويسمونه (تمذهب). فمثل هذه الشائبة قد وقعت في هذه الأمة، وهو مصداق قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم" (¬١).

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 532 (SanadKitab #30151, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.