Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 537

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

عليهم اسم "العلمانيين" (¬١) أو "الليبراليين" (¬٢)، فإنهم يحملون أسماء أهل الإسلام: كعبد الله، وعبد الرحمن، ولكن وجوههم لا تولي شطر المسجد الحرام، بل تستقبل الغرب! فهم مفتونون بالغرب في ثقافاتهم، وآدابهم، واقتصادهم، واجتماعهم. وهم يشاركون سلفهم بهذه الأوصاف:

- ﴿يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ ويقولون: نحن من جملة المؤمنين. - ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ﴾ فهم معجبون بفلاسفة الغرب، ومنظريهم، وقادتهم، ومفكريهم، فألسنتهم تلهج بذكر هؤلاء، وقلَّ أن يذكروا آية أو حديثاً، أو يستشهدوا بقول عالم من علماء الملة، بل هم في الواقع، يريدون استبعاد الشريعة، وتطبيق القوانين الوضعية، وتغيير حال المرأة في المجتمع، وأن يكون الاقتصاد ربوياً، وأن يشاكلوا الغرب والشرق في جميع أحوالهم، وينزعوا صبغة الله التي صبغ بها عباده المؤمنين.

- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا﴾ إذا صاح بهم أهل العلم والإيمان، وقالوا لهم: اتقوا الله، وردوا الأمر إلى الله ورسوله، صدُّوا، وأعرضوا، وسخروا بأهل العلم، ورجال الحسبة، ويصمونهم بألقاب السوء.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 537 (SanadKitab #30151, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.