Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 544

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

تقدم، والخطيب (¬١)، والحكيم الترمذي (¬٢)، وأبو القاسم الأصبهاني (¬٣)، والبيهقي (¬٤)، وأخرجه في الكنز، وعزاه إلى: (الحكيم، وأبو نصر السجزي في الإبانة، وقال: حسن غريب، والخطيب عن ابن عمرو) (¬٥). وقال ابن رجب الحنبلي ﵀ في شرحه للأربعين النووية: "قلتُ: تصحيح هذا الحديث بعيد جداً من وجوه، منها: أنه حديث يتفرد به نعيم بن حماد المروزي، ونعيم هذا وإن كان وثقه جماعة من الأئمة، وخرج له البخاري، فإن أئمة الحديث كانوا يحسنون به الظن، لصلابته في السنة، وتشدده في الرد على أهل الأهواء، وكانوا ينسبونه إلى أنه يَهِم، ويُشبَّه عليه في بعض الأحاديث، فلما كثر عثورهم على مناكيره، حكموا عليه بالضعف … ومنها: أن في إسناده عقبة بن أوس السدوسي البصري، ويقال فيه: يعقوب بن أوس أيضاً، وقد خرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه حديثاً عن عبد الله بن عمرو، ويقال: عبد الله بن عمر، وقد اضطرب في إسناده" (¬٦). فالحديث محل نزاع في تصحيحه وتضعيفه، إلا أن معناه صحيح.

قوله: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به" نفى النبي ﷺ الإيمان الواجب عمن لم يكن هواه تبعاً لما جاء به ﷺ، وهذا معنى صحيح؛ ولهذا قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، صاحب تيسير العزيز الحميد ﵀: "معناه صحيح قطعاً، وإن لم يصح إسناده، وأصله في القرآن كثير" (¬٧)، أي: هذا المعنى في القرآن كثير، ومثال ذلك قول الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥] ومعنى الآية هو معنى الحديث؛ لأنه قال فيها: ﴿ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 544 (SanadKitab #30151, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.