Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 546

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

٤ - أن الإيمان يتفاضل، ويزيد وينقص؛ للتفاوت في مجاهدة الهوى، واتباع الهدى.

٥ - أن الإيمان التام يستلزم الموافقة التامة، ظاهراً وباطناً، وهذا أصل من أصول أهل السنة والجماعة: أن العمل لازم الإيمان، لا ينفك عنه، ولا يُتصَور بدونه، فلأجل ذا قال أهل السنة: الإيمان قول وعمل. وقالت المرجئة: الإيمان اعتقاد بالقلب، وأرجأوا العمل عن مُسمى الإيمان.

٦ - انتفاء الإيمان الواجب عن أهل البدع، والأهواء، والفساق؛ لأنهم لم يجعلوا هواهم تبعاً لما جاء به ﷺ، ومالوا إلى مناهج ومسالك منحرفة.

٧ - أن محبة الأشخاص، والأعمال، والأمكنة، والأزمنة، متعلقة بكمال الإيمان، ونقص ذلك نقص في الإيمان؛ فمزاج المؤمن يتكيف تكيفاً إيمانياً، فيحب محبوبات الله، فيحب من الأزمنة: شهر رمضان، ومن الأمكنة مكة، والمدينة، وبيت المقدس، ويحب من الأشخاص والذوات: المتقين، والمحسنين، والصابرين، ويحب من الهيئات: الركوع، والسجود، ويحب من الأقوال الدعاء، وسائر الكلم الطيب، والعمل الصالح، ويكره أضدادها.

قوله: "وقال الشعبي" الشعبي: هو عامر بن شراحيل الشعبي، الكوفي. إمام مشهور، تابعي ثقة، فقيه، فاضل. مات بعد المائة. ﵀.

قوله: "كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة، فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد. عرف أنه لا يأخذ الرشوة" الذي حمل اليهودي على الترافع إلى النبي ﷺ علمه أنه لا يأخذ الرشوة، وهي: ما يعطاه الحاكم من أحد المتخاصمين ليحابيه في القضية، وكأن هذا اليهودي علم أن الحق إلى جانبه، وأنه سيحكم له، وإلا فليس هذا تعظيمًا منه للنبي ﷺ.

قوله: وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود، لعلمه أنهم يأخذون الرشوة" لعلمه أنهم أكالون للسحت، فأراد أن يرشيهم ليحصل له مراده.

قوله: "فاتفقا على أن يأتيا كاهناً من جهينة فيتحاكما إليه" أي: لما اختلفا، هداهما الشيطان إلى أن يتحاكما إلى كاهن من جهينة، والكهان -كما سبق- موجودون في كل حي من أحياء العرب، ويكون لأحدهم رئي من الجن يستعين به.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 546 (SanadKitab #30151, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.