الخامسة: أن من الاعتذار ما لا ينبغي أن يُقبل.
الأصل في الاعتذار أن يُقبل للأدلة الدالة على العفو، كما تقدم، لا سيما إذا كان المعتذر محسناً، وما حصل منه كان هفوة، فإن علم أن الاعتذار باطل، لم يُقبل، كاعتذار المنافقين.
Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي
الخامسة: أن من الاعتذار ما لا ينبغي أن يُقبل.
الأصل في الاعتذار أن يُقبل للأدلة الدالة على العفو، كما تقدم، لا سيما إذا كان المعتذر محسناً، وما حصل منه كان هفوة، فإن علم أن الاعتذار باطل، لم يُقبل، كاعتذار المنافقين.
Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 623 (SanadKitab #30151, hlm. urut 618)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.