Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 635

  1. باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾

- أن الأعمى كان أكرمهم وأجودهم؛ لقول: "خذ ما شئت" فدل هذا على جوده.

- أن الأعمى كان مخلصاً أيضاً لأنه قال: "فو الله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله.

- ذم البخل؛ لأنه حمل صاحبه على الكذب، وجحد نعمة الله.

- الرفق بالضعفاء وإكرامهم، وتبليغهم مما يطلبون مما يمكن، والحذر من كسر قلوبهم واحتقارهم.

- اختبار الله لعباده، وامتحانه لهم.

- مشروعية ذكر قصص بني إسرائيل وغيرهم فيما صح عن رسول الله.

- قدرة الملائكة على التصور بصور الآدميين، مه أنهم خلق عظيم.

- بيان قدرة الله بإبراء الأبرص، والأقرع، والأعمى، ورَزقهم.

- جواز المعاريض، والتمثيل لمصلحة؛ لقول الملك: "رَجُلٌ مِسْكِينٌ الخ".

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 635 (SanadKitab #30151, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.