Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 650

  1. باب قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾

٥ - الوعيد على من ألحد في أسمائه وصفاته.

ثم قال المصنف ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: إثبات الأسماء.

لقوله: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ﴾.

الثانية: كونها حسنى.

لوصفها بذلك في قوله: ﴿الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾.

الثالثة: الأمر بدعائه بها.

لقوله: ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾.

الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين.

لقوله: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾.

الخامسة: تفسير الإلحاد فيها.

فسّره ﵀ بما ساقه من كلام ابن عباس والأعمش، وأن من ذلك: أن يعتقد مماثلتها لأسماء المخلوقين، أو يدعو غيره، أو يشتق أسماء من أسمائه الحسنى للأصنام، أو يُسمى بما لم يسمِّ به نفسه. لقوله: "

السادسة: وعيد من ألحد.

لقوله: ﴿سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 650 (SanadKitab #30151, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.