Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 672

  1. باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

قوله: "باب: لا يُسأل بوجه الله" روي بالنفي، والنهي، ورواية النفي تدل على النهي أيضاً، وروي بالبناء للمجهول، وبالبناء للمعلوم، بالخطاب للمفرد "لا تَسألْ" (¬١).

قوله: "إلا الجنة" أو ما هو وسيلة إلى الجنة، وذكر الجنة إنما هو للتنبيه على المطالب العظام، وأعظمها النظر إلى وجه الله الكريم فقد قال ﷺ في حديث عمار الطويل: "وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ" (¬٢)

قوله: "عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة" رواه أبو داود" وسكت عنه، وجاء في رسالته التي أرسلها إلى أهل مكة: أن ما سكت عنه فهو صحيح عنده، وهذا الحديث قد رواه جمع سوى أبي داود، ومنهم: البيهقي (¬٣)، والخطيب البغدادي (¬٤)، وابن عدي (¬٥)، ورمز له السيوطي بالصحة (¬٦). وله شاهد من حديث أبي موسى عند الطبراني مرفوعاً: "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سُئل بوجه الله، فمنع سائله ما لم يسأل هجراً" (¬٧)، فلعل الحديث أن يكون حسنًا، وقد ضعفه بعض أهل العلم.

مناسبة الحديث للباب:

مطابقة، لما جاء فيه من النهي أن يُسأل بوجه الله، إلا أعلى المطالب، وهي الجنة.

فوائد الحديث:

١ - إثبات صفة الوجه لله ﷾.

٢ - وجوب تعظيم صفات الله وأسمائه.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 672 (SanadKitab #30151, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.