Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 677

  1. باب ما جاء في اللو

٤ - أن تستعمل (لو) على سبيل الاحتجاج بالقدر على معصية الله، أو ترك طاعة الله: كقول المشركين: ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا﴾ [الأنعام: ١٤٨] ولا حجة لهم، لأنهم ما علموا أن ذلك قدر الله عليهم إلا بعد وقوع ذلك منهم، بمحض إرادتهم، وسبق إصرارهم. فاستعمال (لو) على هذا الوجه استعمال باطل محرم.

٥ - أن تستعمل (لو) على سبيل التمني: كقول القائل -كما في الحديث-: "لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء" (¬١)، فبعض الناس يقول: لو أن لي مال فلان؛ لتصدقت، وحججت، واعتمرت، وبنيت مسجداً، فهذا تمني، فهو يُجزى على نيته، وربما قال: لو أن لي مال فلان لفجرت، وشربت الخمر، ونحو ذلك من الأمور الباطلة، فهو بنيته أيضاً.

٦ - أن تستعمل (لو) للتأسف على فوات الخير، أو التعليم، أو للخبر المحض: كقول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي" (¬٢)، فهذا النوع جائز قطعاً؛ لأن النبي ﷺ استعمله، وقد يكون مستحباً، إذا كان لغرض صحيح.

مناسبة الآية للباب:

ظاهرة، لتضمنها الاعتراض على القدر، بل وعلى الشرع؛ فكيف يكون لهم من الأمر شيء، والأمر لله ولرسوله ﷺ؟!

فوائد الآية:

١ - النهي عن قول (لو) في الأمور المقدرة.

٢ - وجوب الرضا بقضاء الله وقدره.

٣ - الحكمة المشهورة: "لا يغني حذر من قدر". فالقدر المرسوم لا بد من

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 677 (SanadKitab #30151, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.