Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 682

  1. باب ما جاء في اللو

١٢ - إبطال الاحتجاج بالقدر في المعايب دون المصائب.

١٣ - حسن تعليم النبي ﷺ؛ لأنه لما سد بابًا فتح آخر.

ثم قال المصنف ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الآيتين في آل عمران.

وقد تقدم.

الثانية: النهي الصريح عن قول (لو) إذا أصابك شيء.

لما فيه من التحسر والاعتراض على القدر.

الثالثة: تعليل المسألة: بأن ذلك يفتح عمل الشيطان.

وهو الوسوسة، والحزن.

الرابعة: الإرشاد إلى الكلام الحسن.

وهو قوله: "قدر الله وما شاء فعل" ففيه التسليم والرضا وحسن الظن بالله المورث للطمأنينة.

الخامسة: الأمر بالحرص على ما ينفع، مع الاستعانة بالله.

لقوله: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله"، فلا يفصل بينهما.

السادسة: النهي عن ضد ذلك وهو العجز.

لقوله: "ولا تعجز" أو "ولا تعجزن"، لمنافاته للتوكل الصحيح.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 682 (SanadKitab #30151, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.