Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 694

  1. باب قول الله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله﴾

قوله: "ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله، وأسماءه، وصفاته، وموجَب حكمته، وحمده، ووعده الصادق" هذا يدل على شرف هذا الباب؛ باب العلم بأسماء الله وصفاته، فلب الإيمان أن يعرف العبد ربه، بمقتضى أسمائه وصفاته، فينبغي لنا أن نفقه هذا الباب فقهاً عميقًا، ولهذا قال في الحديث: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة" (¬١)، فلو كان إحصاؤها بمجرد عدها، أو اتخاذ مسابح بتسع وتسعين خرزة، وسردها، لهان الأمر، ولكانت سلعة الله رخيصة، سهلة المنال، ولكن الأمر أعظم من ذلك، فإحصاؤها يكون باستنباطها من نصوص الكتاب والسنة، ومعرفة معانيها، والعمل بمقتضاها. فحينئذٍ يكون ظنه بالله حسناً، ويوصله الجنة.

قوله: "ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتاً على القدر، وملامة له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر، وفتش نفسك هل أنت سالم؟

فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا تَنْجُ مِنْ ذِي عَظِيمَةٍ … وَإِلَا فَإِني لَا أِخَالُكَ نَاجِيَاً" (¬٢)، (¬٣).

نبّه ابن القيم ﵀، ولفت نظر كل أحد إلى أن يفحص قلبه، ويستخرج خبيئته، وينظر؛ فربما وجد في قلبه آفة واعتراضاً، كأن يقول: "ما كان ينبغي كذا وكذا" أو "لو أنه كان كذا وكذا" على تفاوت بين القلوب في ذلك. فمن نجا من سوء الظن بالله فقد نجا من أمر شديد، ومزلق عظيم، وإلا فلا منجى. قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٨، ٨٩]. والقلب السليم: هو السالم من كل شبهة تخالف خبر الله ورسوله، ومن كل شهوة تخالف أمر الله ورسوله، فليبشر صاحبه بالنجاة.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 694 (SanadKitab #30151, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.