Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 702

  1. باب ما جاء في منكري القدر

عشواء، وضربة لازب، بل ﴿كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ [الرعد: ٨]. فيجب أن يمتلئ القلب بهذا اليقين.

قوله: "سمعتُ رسول الله ﷺ يقول" هذا استدلال من عبادة ﵁ على تلك المقدمة، وهكذا ينبغي لمن قرّر شيئاً أن يعضد مقالته بالدليل حتى يحصل على القبول.

قوله: "إن أول ما خلق الله القلم" (القلم) تضبط بالفتح، وبالرفع، فالأول: على اعتبارها وقعت مفعول (خلق) فيكون المراد: ساعة أن خلق الله القلم، قال له: اكتب، و (أول) دالة على الظرفية. والثاني: وهو الرفع، باعتبار أن القلم خبر (إن). فيكون المعنى: أن أول المخلوقات هو القلم، ولكن هذه الأولية أولية نسبية؛ لأن العرش هو أول المخلوقات. وهذا هو القول الصحيح؛ قال الله ﷿: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧] فهو سابق لخلق السماوات والأرض، فتكون أولية القلم أولية نسبية، أي: بالنسبة لخلق السماوات والأرض. قوله: "فقال له: اكتب، فقال: ربِّ، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" أي: من تلك اللحظة إلى أن تقوم الساعة، فانصاع القلم لأمر ربه ﷿ قوله: "يا بني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من مات على غير هذا فليس مني" " هذه براءة من النبي ﷺ من منكري القدر، فمن لم يؤمن بما دلّ عليه هذا الحديث، فإن النبي ﷺ بريء منه براءة كاملة، تقتضي النقل عن الملة؛ لأن القدر من أركان الإيمان.

وهذا الحديث عن عبادة قد رواه أبو داود، والترمذي، والطيالسي (¬١)، وكذلك رواه ابن أبي عاصم (¬٢)، وسنده حسن -بحمد الله-، وفي علم مصطلح الحديث: الحديث الصحيح والحسن، يقبل خبرهما، ويعمل بحكمهما.

قوله: "وفي رواية لأحمد" وهذه الرواية ضعيفة، لكن إذا ضمت إلى ما سبق، كانت مقبولة المعنى، وربما كان لها طرق يعضد بعضها بعضاً.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 702 (SanadKitab #30151, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.